عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ، وَغِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ فِي أَهْلِ الْمَشْرِقِ " (١)
١٤٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَسِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ " (٢)
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان- وهو ابن قيس اليَشْكُري-، فقد روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، وأبو بشر- وهو جعفر بن إياس- لم يسمع منه.
وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٤٥٩٥) و(١٤٧١٥) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٨٣٢، وأبو يعلى (١٨٩٣) و(١٩٣٥) و(٢٣٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٨٦٧) من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وفيه مكان قوله في الفدادين: "في ربيعة ومضر".
وفي الباب عن أبي هريرة بنحوه، سلف برقم (٧٦٥٢) و(٩٤٩٩) .
وعن أبي مسعود البدري، سيأتي ٤/١١٨.
وانظر شرح الحديث عند حديثي أبي هريرة (٧٢٠٢) و(٧٥٠٥) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أسِيد- وهو ابن أبي أسِيد البَراد-، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العَقَدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي الخراساني.
وأخرجه ابن ماجه (١١٢٦) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١١٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٦٥٧)، وابن خزيمة (١٨٥٦)، والطحاوي في "شرح متشكل الآثار" (٣١٨٣)، والطبراني في "الأوسط" (٢٧٥)، والحاكم ١/٢٩٢، والبيهقي ٣/٢٤٧ من طرق عن أسيد بن=