. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٨٥٩) و(٦٨٦٦)، ومن طريقه أخرجه الدارمي (١٦١٧) و(١٦١٨)، ومسلم (٩٨٨) (٢٧)، وابن الجارود (٣٣٥)، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٤٢، وابن حبان (٣٢٥٥)، والبيهقي ٤/١٨٣- ورواية ابن حبان مختصرة، ولم يسق البيهقي لفظه. وقوله: "قال رجل: يا رسول الله ما حق الإبل ... إلخ" وقع مؤخرًا عندهم.
وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ٣/٢١٣، والدارمي (١٦١٦)، ومسلم (٩٨٨) (٢٨)، والنسائي ٥/٢٧، والبيهقي ٤/١٨٢-١٨٣ من طريق عبد الملك ابن أبي سليمان، عن أبي الزبير، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٦٣) و(١٠٣٥٠) .
ويشهد لقصة الشجاع الأقرع حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٧)، وانظر بقية شواهده هناك.
قوله: "لا يفعل فيها حقها" قال السندي: أي: لا يأتي فيها بحقها، ولا يراعي حق الله فيها.
"وأقعد" على بناء المفعول من الإقعاد. "لها"، أي: للإبل.
"بقاع" القاع: المكان الواسع. "قرقر" القرقر، بفتح القافين: المكان المستوي.
"تستن" بتشديد النون، يقال: استن وسن: إذا لجَّ في عَدْوِه ذاهبا وجائيًا، وقيل الاستنان: هو أن يرفع يديه ويطرحهما معًا ويَعْجن برجليه.
"الجَماء" التي لا قرن لها.
"شجاعًا" الحية الذكر. "أقرع" لا شعر على رأسه، وقيل: هو الأبيض الرأس من كثرة السم.
"فاغرًا فاه" فاتحًا فمه، وكأن هذا في أول الأمر قبل أن يصير طوقًا له.
"سَلَكَ": أدخل.
"قَضَمها" القضم: الأكل بأطراف الأسنان.
"وإعارة دلوها" لإخراج الماء من البئر لمن يحتاج إليه، ولا دلو معه.=