تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى مِنًى، فَأَهِلُّوا "، فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ (١)

١٤٤١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، يَقُولُ: " لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي (٢) لَا أَحُجَّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي.

وأخرجه مسلم (١٢١٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الشافعي ١/٢٩٤، والطحاوي ٢/١٩٢، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٩-٤٥٠، والبيهقي ٥/٣١ من طرق عن ابن جريج، به.

وسيأتي الحديث برقم (١٥٠٣٩) . وسيأتي إهلالهم من البطحاء من حديث أبي سفيان برقم (١٤٩٢٣) .

وانظر (١٤١١٦) وفيه: أن إهلالهم بالحج كان يوم التروية.

والبطحاء: هي بطحاء مكة، وتعرف الآن باسم الأبطح، وهو من جهة الصفا، وليست الصفا داخلة فيه.

(٢) في (م) و(س) و(ق): لعلي أن لا أحج.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو داود (١٩٧٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي ٥/٢٧٠ من طريق يحيى بن سعيد، به.

وأخرجه مسلم (١٢٩٧) (٣١٠)، وابن خزيمة (٢٨٧٧)، والبيهقي ٥/١٣٠، والبغوي (١٩٤٦) من طريق عيسى بن يونس، والبيهقي ٥/١٣٠ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن ابن جريج، به، ورواية أبي عاصم مختصرة: رأيت النبي ﷺ يرمي الجمار على راحلته.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣١٢