تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤١٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: وَهُوَ يُخْبِرُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَأَمَرَنَا بَعْدَ مَا طُفْنَا أَنْ نَحِلَّ، قَالَ: " فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا

= عند البخاري (١٢١٢) و(٤٦٢٤)، ومسلم (٩٠١) (٣) . وأما صاحب المحجن فقد رآه رسول الله ﷺ متكئا على محجنه كما في حديث عبد الله بن عمرو، السالف برقم (٦٤٨٣)، وهو حديث حسن، والله تعالى أعلم.

وانظر أيضًا ما سيأتي برقم (١٤٨٠٠) .

قوله: "كسفت الشمس" قال السندي: بفتح كاف وسين، أو ضم كاف وكسر سين، يقال: كسفت الشمس، وكسفها الله.

"ست ركعات" المراد بالركعة الركوع.

"في أربع سجدات"، أي: في ركعتين، كل ركعة فيها ثلاثة ركوعات.

"ثم قرأ"، أي: بعد أن بدأ في الصلاة.

"وإنهما لا ينكسفان لموت بشر" قاله ردًا على من زعم ذاك لموت إبراهيم.

"توعدونه" على بناء المفعول، والضمير المنصوب مفعول ثان، فإن الوعد يتعدى إلى مفعولين، والمراد الأمر الموعود في الآخرة من الجنة والنار.

"من لفحها"، أي: حرها.

"أي ربَّ وأنا فيهم"، أي: أتعذبهم وأنا فيهم، وقد قلتَ: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) قاله خوفا من نزول العذاب، فأراد أن يدفعه توسلًا بجميل وعده.

"صاحب المحجن" بكسر ميم وسكون حاء مهملة بعد جيم هي عصا يكون رأسها مائلًا، بحيث يمكن أن يتعلق به شيء.

"قصبَه" بضم قاف وسكون صاد، أي: أمعاءه.

"خشاش الأرض" فتح الخاء أشهرُ اللغات الثلاثة، ويجوز كسرها وضمها، وهي دواب الأرض الصغيرة، وقيل: ضعاف الطير.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣١١