تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣٥٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، سَأَلْتُ جَابِرًا، أَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ، وَرَبِّ (١) هَذَا الْبَيْتِ "، فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ؟ قَالَ: " نَعَمْ " (٢)

١٤٣٥٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،

= الزبير، فمن رجال مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر عند مسلم وغيره.

وأخرجه مسلم ص١١٧٧ (٩٥) عن أحمد بن يونس، والطحاوي ٤/١٠٨ من طريق عبد الرحمن بن زياد، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي (٢٦١٥) من طريق زكريا بن إسحاق، ومسلم ص١١٧٧ (٩٦)، والطحاوي ٤/١٠٨ من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن أبي الزبير، به.

وانظر ما سلف برقم (١٤٢٤٢) .

قوله: "كنا نخابر" قال السندي: هو كراء الأرض ببعض الخارج منها.

"من القِصْريّ" بكسر قاف وسكون صاد وتشديد ياء بوزن قِبطِيّ: هو ما يبقى من الحب في السُّنبل مما لا يستخلص بعدما يُداس. وفي بعض النسخ: البسر، بضم باء وسكون سين.

"ليُحرثها" بضم الياء وسكون الحاء، أي: ليُعطها غيره ليحرثها ويزرع فيها.

"وإلا فليدعها"، أي: لا يعطها بالكِراء، والله تعالى أعلم.

(١) في (ظ٤): أي ورب، وكتب فوق "أي": نعم.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحميدي (١٢٢٦)، ومسلم (١١٤٣)، وابن ماجه (١٧٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٤٥)، وأبو عوانة في الصيام كما في "الإتحاف" ٣/٣٢٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٥٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٢٥٤