عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رُمِيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَكُوِيَ عَلَى أَكْحَلِهِ " (١)
١٤٢٥٣ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْجَارُ أَحَقُّ
(١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٨)، ومسلم (٢٢٠٧)، وأبو يعلى (٢٢٨٧)، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/١٧٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢١، والحاكم ٤/٢١٤ و٤١٧، والبيهقي ٩/٣٤٢ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن الأعمش بالأرقام (١٤٢٥٧) و(١٤٣٧٩) و(١٤٩٨٩) .
وأخرج الطحاوي ٤/٣٢١ من طريق ابن لهيعِة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن أُبي بن كعب أو سعدًا رُمِيَ رميةً في يده، فأمر رسول الله ﷺ طبيبًا فكَوَاهُ عليها. وابن لهيعة- وهو عبد الله- سيئ الحفظ.
وسيأتي أن النبي ﷺ كوى سعد بن معاذ في أكحله من حديث جابر برقم (١٤٣٤٣) .
وفي باب جواز الكى حديث جابر الآتي برقم (١٤٧٠٧) .
وسيأتي أن النبي ﷺ كوى سعدًا أو أسعد بن زرارة في حلقه من الذبحة من حديث شعيب بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحاب النبي ﷺ ٤/٦٥ و٥/٣٧٨. وهو عند الترمذي (٢٠٥٠) من حديث أنس بن مالك، وعند ابن ماجه (٣٤٩٢) من حديث يحيى بن أبي أُمامة الأنصاري.
وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٠١) .
قوله: "أكحله" هو وَريدٌ في وسط الذراع.