تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٥١ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، (١) عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا، فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ لَحِقَنِي، قَالَ: قُلْتُ: لَعَلَّهُ (٢) قَدْ بَدَا لَهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَتَيْتُهُ، دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ، وَقَالَ: " هُوَ لَكَ "، فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَعْجَبُ، قَالَ: فَقَالَ: اشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ، وَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ، وَوَهَبَهُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: " نَعَمْ " (٣)

١٤٢٥٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ،

= وعن سفينة، سيأتي ٥/٢٢٢.

وعن عائشة، سيأتي ٦/١٢١.

(١) في (ظ ٤) و(ق): شيبان، وهو خطأ.

(٢) لفظة "لعله" سقطت من (م) و(س) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي هُبيرة- وهو يحيى بن عَباد بن شَيْبان-، فمن رجال مسلم. هُشيم: هو ابن بَشِير السلَمي الواسطي، وسَيار: هو أبو الحكم العَنَزي.

وأخرجه أبو يعلى (١٩٦٥) و(٢١٢٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٤١٠) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. ووقع عند أبي يعلى في الموضع الأول تحديد ثمن البعير بأوقيتين، وقال الطحاوي في روايته: فبعتُه إياه بسبعِ أو تسعِ أواقٍ، ولي ظهرُه حتى أَقدَمَ.

وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٥٤