١٤٢١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَسَنٌ، (١) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ - أَوْ أَهْلِهِ - فَهُوَ عَاهِرٌ " (٢)
= أيمن المكي والد عبد الواحد، فمن رجال البخاري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤١٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٢٢-٤٢٤ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد- زاد فيه البيهقي قصة دعوة جابر لرسول الله ﷺ على الطعام. وستأتي هذه القصة من طريق سعيد بن ميناء، عن جابر برقم (١٥٠٢٨) .
وأخرجه الدارمي (٤٢)، والبخاري (٤١٠١)، وأبو عوانة ٤/٣٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٤١٥-٤١٧ و٤٢٢-٤٢٤ من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، به. مطولًا بقصة دعوة جابر لرسول الله ﷺ، ولم يسق أبو عوانة لفظه.
وسيأتي الحديث بأخصر مما هنا عن وكيع برقم (١٤٢٢٠) .
وأخرج أبو يعلى (٢٠٠٤) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله ﷺ فوجدته قد وضع حجرًا بينه وبين إزاره يقيم صُلْبَه من الجوع.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٣٠٣.
قوله: "كُدْية"، أي: قطعة عظيمة صُلبة لا يعمل فيها الفأس.
"المِعْول": الفأس.
"المِسْحَاة": المِجْرفة.
"كثيبا"، أي: رملًا.
"شد على بطنه حجرًا" من شدة الجوع.
(١) تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: حسين.
(٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل تفرد به عن جابر ولم يتابعه عليه أحد، ومثله لا يقبَل عند التفرد. حسن: هو ابن صالح بن صالح ابن حي.