تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ (١) دَمُهُ " (٢)

١٤٢١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَكَثَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلَاثًا، لَمْ يَذُوقُوا طَعَامًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَاهُنَا كُدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رُشُّوهَا بِالْمَاءِ "، فَرَشُّوهَا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ - أَوِ الْمِسْحَاةَ - ثُمَّ قَالَ: " بِسْمِ اللهِ "، فَضَرَبَ ثَلَاثًا، فَصَارَتْ كَثِيبًا يُهَالُ، قَالَ جَابِرٌ: فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا (٣)

(١) في (ظ ٤) ونسخة على هامش (س): هُريق.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع الواسطي- فمن رجال مسلم،. وهو صدوق لا بأس به.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٩٠-٢٩١ عن وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي (٢٣٩٢)، والطبراني في "الصغير" (٧١٣) من طريق مالك ابن مغول، وابن حبان (٤٦٣٩) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، به. ورواية الطبراني فيها زيادات.

وسيأتي بهذا الإسناد برقم (١٤٢٣٣)، وفيه زيادة: أن أفضل الصلاة طول القنوت.

وسيأتي من طريق أبي الزبير، عن جابر برقم (١٤٧٢٧) .

وفي الباب عن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢.

وعن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/٣٨٥.

(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٢١