سِوَاهُمَا، وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا (١) "، قَالَ حَسَنٌ: " أَوْ نَصْرَانِيًّا " (٢)
١٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ " (٣)
١٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا، فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا، وَكَانَ ﷺ إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا (٤)، فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي
(١) سقطت الواو من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٧٨٣) .
قوله: "أن يرجع يهوديًا أو نصرانيًا" هكذا هو في هذه الرواية، والمحفوظ في حديث أنس في "الصحيحين " وغيرهما: "أن يرجع في الكفر" أو "يعود في الكفر"، انظر ما سلف (١٢٠٠٢) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبد الله الأنصاري: هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك. وانظر (١٢٠٣٦) .
(٤) في (ظ ٤) و(ق): ذو عَرَق، والجادة ما أثبتنا، وفي (م) و(س): ذف عرقاَ، ثم أثبت صاحب النسخة (س) على هامشها ما في (ظ ٤) و(ق) وصحح عليه، لكن أشار فوقه بضبه، فكأنه استشكلها فلذلك أثبت في صلب النسخة: ذف عرقًا، وعليه شرح السندي فقال: بفتح ذال معجمة وتشديد فاء،=