١٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ الْحَوْضُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ بِهِ وَلَأَفْعَلَنَّ " (١)
١٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا
= وأبو يعلى (٣٣٥٥) من طريق عبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، كلاهما عن حماد، عن ثابت، عن أنس: أن زيادًا أو ابن زياد ذُكِرَ عنده الحوض فأنكر ذلك، فبلغ ذلك أنسًا فقال: أمَا والله لأسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أنكرتُم من الحوض؟ قالوا: سمعتَ النبي ﷺ يذكره؟ قال: نعم، ولقد أدركت عجائزَ بالمدينة لا يصلين صلاةَ إلا سَألْنَ الله تعالى أن يُورِدَهنَّ حوضَ محمد ﷺ.
اللفظ لابن أبي عاصم، وإسناده صحيح.
وأخرج الحاكم ١/٧٨ من طريق مسدد، عن خالد بن الحارث، عن حميد، عن أنس، قال: دخلت على عبيد الله بن زياد ... فذكره بنحو لفظ ابن أبي عاصم، وصححه ووافقه الذهبي.
وانظر ما بعده.
وفي عدد آنية النجوم، انظر ما سلف برقم (١١٩٩٦) .
وفي سَعَة الحوض، انظر ما سلف برقم (١٢٣٦٢) .
وانظر "فتح الباري " ١١/٤٦٧-٤٦٨.
وعبيد الله بن زياد: هو ابن زياد بن أبيه الذي استلحقه معاويةُ بأبيه فقيل: زياد بن أبي سفيان، وعُبَيد الله هذا كان أميرًا على العراق لمعاوية كما كان أبوه من قبل، قُتِل سنة ٦٧ هـ. انظر "السير" ٣/٥٤٥-٥٤٩.
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.