تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَانَ يَبْتَاعُ، وَكَانَ

= فضالة، كلاهما عن ثابت وحده، عن أنس قال: حرمت علينا الخمر حين حرمت، وما نجد- يعني بالمدينة- خمر الأعناب الا قليلَا، وعامة خمرنا البسر والتمر.

وسيأتي من طريق حماد بن زيد، عن ثابت برقم (١٣٣٧٦) .

وأخرج الشطر الأول بنحوه أحمد في "الأشربة" (١٨١) و(١٨٧)، والبخاري (٥٦٠٠)، ومسلم (١٩٨٠) (٧)، والنسائي ٨/٢٨٧- البزار، (٢٩٢٢- كشف الأستار)، والطبري في "التفسير" ٧/٣٧، وأبو عوانة ٥/٢٥٤-٢٥٥ و٢٥٥ و٢٥٥-٢٥٦، وأبو يعلى له (٣٠٠٨)، والطحاوي ٤/٢١٤، والبيهقي ٨/٢٩٠ من طرق عن قتادة وحده، به.

وأخرجه مسلم (١٩٨١)، وأبو عوانة ٥/٢٥٤-٢٥٥ من طريق عمرو بن الحارث، عن قتادة أنه سمع أنساَ يقول: إن رسول الله ﷺ نهى أن يخلط التمر والزَّهو ثم يشرب، وإنَ ذلك كان عامة خمورهم يوم حرمت الخمر. وعلقه من هذا الطريق البخاري بإثر الحديث (٥٦٠٠) .

وللشطر الأول انظر ما سلف برقم (١٢٨٦٩) من طريق حميد. وانظر للنهي عن انتباذ البسر والتمر جميعاَ ما سلف برقم له (١٢٣٧٨) .

وللشطر الثاني- دون النص المرفوع منه- انظر ما سلف برقم (١٢١٨٩) من طريق أبي هبيرة عن أنس.

ويشهد لقوله: "قاتل الله اليهود ... الخ " حديث ابي مريرة السالف برقم (٨٧٤٥) .

وحديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٩٩٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "حرصت عليهم الثروب " جمع ثَرْب بفتح فسكون: وهو شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٩