١٤٠٦٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، (١) وَهَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ حَمَّادٍ (٢)
١٤٠٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ، وَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ
= عن ثابت، جميعًا عن أنس، لم يذكرا "من خلاف"، ولم أجد في حديث أحد "قطع إيديهم وأرجلهم من خلاف " إلا في حديث حماد بن سلمة.
(١) سقط "حماد" من (ظ ٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة همام- وهو ابن يحيى- وأما متابعه حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، وسيأتي برقم (١٤٠٨٦) عن بهز وعفان، عن همام وحده، وزاد في آخره هناك: قال قتادة عن محمد بن سيرين: إنما كان هذا قبل أن تنزل الحدودُ.
وأخرجه أبو يعلى (٣٨٧٢)، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ٢/١٦٥، والبيهقي ٩/٧٠ من طريق عفان، بهذا الإسناد- وزاد فيه أبو يعلى والبيهقي قول محمد بن سيرين.
وأخرجه البخاري (٥٦٨٦)، ومسلم (١٦٧١) (١٣)، وأبو يعلى (٣٨٧٢)، وأبو عوانة، والبيهقي ١٠/٤ من طرق عن همام وحده، به- زاد البخاري والبيهقي قول محمد بن سيرين.
وانظر ما قبله وما سلف برقم (١٢٦٦٨) .
وأخرج قول ابن سيرين مفردًا أبو داود (٤٢٧١) عن محمد بن كثير، وعن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين.
قلنا: وقد ذهب بعض أهل العلم اعتمادًا على هذا القول وغيره إلى القول بنسخ الأحكام التي في حديث العرنيين. وانظر الكلام على هذه المسألة في "فتح الباري " ١/٣٤٠- ٣٤١.