تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَالَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بَيْنَ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِهِ " (١)

١٣٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " حَالَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ " (٢)

١٣٩٨٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَنْ أَنَسٍ - فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِثَوْبِ قُطْنٍ قَدْ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان.

وأخرجه مسلم (٢٥٢٩) (٢٠٤) عن محمد بن الصباح، عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد.

وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (١٢٠٨٩) و(١٢٦٥٨) .

قوله: "بلى، بلى" يعني أنه بلغه قولُ النبي ﷺ: "لا حلف في الإسلام "، إلا أنه بيًن له أَن الذي أَبْطَلَه النبي ﷺ هو الحِلْف الذي يقوم على العصبية، أو ما يخالف حكم الإسلام، وقد استدلَ أنس على ذلك بأن النبي ﷺ أقام حِلْفًا في الإسلام في داره لنُصْرة المظلوم.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.

وأخرجه أبو يعلى (٣٣٥٧) عن حوثرة بن أشرس، (٤٠٢٨) وعن عبد الأعلى بن حماد النرسي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ماقبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤٠٤