كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا "
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَنْصَرِفُ إِذَا صَلَّيْتُ عَنْ يَمِينِي، أَوْ عَنْ يَسَارِي؟ قَالَ: " أَمَّا أَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ " (١)
١٣٩٨٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، وَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ "، قَالَ: فَغَضِبَ، ثُمَّ قَالَ: " بَلَى، بَلَى، قَدْ
(١) إسناده حسن من أجل السدي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن.
وأخرجه ابن سعد ١/١٤٠ من طريق عفان مقرونًا بيحيى بن حماد وموسى ابن إسماعيل التبوذكي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد- مختصرًا بقصة إبراهيم.
وأخرجه مسلم (٧٠٨)، والنسائي ٣/٨١، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طريق قتيبة ابن سعيد، وأبو عوانة ١/٢٥٠ من طريق الحجاج بن المنهال، كلاهما عن أبي عوانة، به- مختصرًا بقصة الصلاة.
ولقوله: "لو عاش كان صديقاَ نبياَ" انظر (١٢٣٥٨) .
ولقصة انصرافه ﷺ من الصلاة انظر (١٢٣٥٩) .
وأخرج ابن سعد ١/١٤٠، وأبو يعلى (٣٦٦٠) من طريق عطاء بن عجلان، عن أنس: أن النبي ﷺ صلى على ابنه إبراهيم فكبر عليه أربعًا.
وإسناده ضعيف جدًا، عطاء بن عجلان متروك، وفي إسناد أبي يعلى محمد ابن عبيد الله الفزاري، وهو متروك أيضًا.
ولمسألة صلاته ﷺ على ابنه إبراهيم انظر "نصب الراية" ٢/٢٧٩-٢٨٠، و"زاد المعاد" ١/٥١٣-٥١٥.