تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٩٤٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَأَبُو نُوحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ أَبُو نُوحٍ: وسَمِعَهُ مِنْهُ، وحَدَّثَنَا هَاشِمٍ، وَالْحَجَّاجِ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ " (١)

١٣٩٤٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكُمْ (٢) حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " يَذْهَبُ الرِّجَالُ، وَيَبْقَى النِّسَاءُ " (٣)

١٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْمَدِينَةُ (٤) يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ، وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ

= كما سلف تحقيقه هناك.

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح- وهو عبد الرحمن بن غزوان- فمن رجال البخاري. يزيد: هو ابن هارون، وهاشم: هو ابن القاسم، والحجاج: هو ابن محمد الأعور.

وأخرجه الدارمي (١٢٦٠) عن هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد.

وسلف عن يزيد وحجاج برقم (١٢٧٧٣) و(١٣٩٢٧) . وانظر (١٢٧٣٤) .

(٢) في (م) و(س) و(ق): ألا أحدثكم، والمثبت من (ظ ٤) ونسخة على هامش (س) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.

وهو مكرر (١٢٨٠٧) .

(٤) في (ظ ٤) ونسخة في (س): للمدينة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٨١