قَالَ: أَخْبَرَنَا أَنَسٌ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)
١٣٨٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " (٢)
١٣٨٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَجَلَدَهُ نَحْوَ الْأَرْبَعِينَ، وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ "، " فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانُونَ، (٣) فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ "، وَقَالَ حَجَّاجٌ: ثَمَانُونَ وَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١١٩٦٠) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٠٢) .
(٣) في (م) وحدها: ثمانون، وهو خطأ، فإن المصنف سيشير لاحقًا إلى وقوعها مرفوعة في رواية حجاج وحده.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٠٥) .
قوله: "أخف الحدود ثمانين "، قال الحافظ في "الفتح " ١٢/٦٤: قال ابن دقيق العيد: فيه حذف عامل النصب، والتقدير: اجعَلْه، وتعقبه الفاكهي فقال: هذا بعيد أو باطِل، وكأنه صَدَر عن غير تأمُل لقواعد العربية ولا لمراد المتكلم، إذ لا يجوز: أَجوَدَ الناس الزيدَين، على تقدير: اجعلهم، لأن=