تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُونَ لَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ جَرَى بَيْنَهُمَا الْحَدِيثُ، فَلَمَّا رَآهُمَا رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَانِ (١) نَبِيَّ اللهِ ﷺ رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، وَثَبَا مُسْرِعَيْنِ "، قَالَ: " فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ بِخُرُوجِهِمَا أَمْ أُخْبِرَ؟ فَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ " (٢)

١٣٧٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا عَنْ مَنَازِلِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَنْ تَعْرَى الْمَدِينَةُ، فَقَالَ: " يَا بَنِي سَلِمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ " (٣)

١٣٧٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَارَ (٤) رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهَا لَيْلًا، (٥) فَلَمَّا أَصْبَحْنَا الْغَدَاةَ رَكِبَ وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ، وَرَكِبْتُ

(١) في (م): فلما رأيا، بدل قوله: فلما رأى الرجلان.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٤٧٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار، ٤/٣٣٣ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٢٣) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٣٣) .

(٤) تحرفت في (م): إلى شاور.

(٥) لفظة "ليلًا" ليست في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٩٦