° ١٣٥٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ - صَاحِبُ الطَّعَامِ - قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ - وَلَيْسَ بِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حَلِيقٍ النَّصْرَانِيِّ لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَاللهِ مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ (١) وَلَا رَاغِيَةٌ، فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: " كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ، (٢) لَأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ - أَوْ فِي أَمَانَتِهِ - مَا لَيْسَ عِنْدَهُ " (٣)
وانظر حديث أبي هريرة فيما سلف برقم (٨٩٦٧) .
(١) تصحفت في (م) إلى: شائقة. والثاغية: الشاة، والراغية: البعير.
(٢) في (م): يبايع.
(٣) إسناده ضعيف، أبو سلمة صاحب الطعام وجابر بن يزيد لا يعرفان، انظر ترجمتهما في "تعجيل المنفعة" (١٢٩٥) و(١٢٤) . وقال أبو حاتم في "العلل " ١/٣٧٨: هذا حديث منكر.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق " (٣٤٩)، وفي "الأسماء المبهمة" ص ٥٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وقد وقع في الإسناد في المطبوع من "المتفق والمفترق " خطأ، فيصحح من "الأسماء المبهمة" ومن "المسند".
وأخرجه البزار (١٣٠٥- كشف الأستار)، وابن عدي في "الكامل " ١/٣٩٢، والطبراني في "الأوسط " (١٤٩٩) من طريق أسيد بن زيد الجمال، عن أبي بكر ابن عياش، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: بعث بي رسول الله ﷺ إلى يهودي أستْلفُ له إلى الميسرة. فقال: أيُ ميسرة له؟ هو الذي لا أصل له ولا=