أُسَامَةَ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى نَحْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا أُسَامَةُ ارْفَعْنِي (١) إِلَيْكَ " قَالَ يَزِيدُ: " وَكَانَ فِي الْكِتَابَ الَّذِي مَعِي عَنْ أَنَسٍ، فَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَنَسٍ، وَأَنْكَرَهُ، وَأَثْبَتَ ثَابِتًا " (٢)
١٣٥٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَخَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ " (٣)
(١) في (ظ ٤) ونسخة في (س): ارفع.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، فإن كان أنس محفوظًا فيه، فالإسناد متصل صحيح.
وأخرجه الترمذي (٣٦٣) من طريق محمد بن طلحة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٦٤٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٩٢ من طريق يحيى بن أيوب، وابن حبان (٢١٢٥) من طريق سليمان بن بلال، ثلاثتهم عن حميد، عن ثابت، عن أنس. ولم يذكر فيه الترمذي والطحاوي وابن حبان قوله: ثم دعا أسامة ... الخ. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال: وهكذا رواه يحيى بن أيوب عن حميد، عن ثابت، عن أنس، وقد رواه غير واحد عن حميد، عن أنس، ولم يذكروا فيه: "عن ثابت "، ومن ذكر فيه " عن ثابت " فهو أصح.
وانظر ما قبله.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم. خالد: هو ابن مهران الحذاء، ومحمد: هو ابن سيرين.
وانظر حديث أنس فيما سلف برقم (١٢٠٣٤) .