تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٨٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: " إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " قَالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: قَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ (١)

١٣٢٨٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا ثُمَّ يَقُولُ: " إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا (٢) وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ "، فَمَا فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى (٣)

- هناك.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان " (٢٢٠٤) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٢/٣٤٠، والبخاري (٤٩٦١) من طريق روح، به. وانظر (١٢٣٢٠) .

(٢) لفظة "أنا" أثبتناها من (م) و(ق) ونسخة في (س) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٤٥) .

قوله: "فما فضل إحداهما على الاخرى" سلف عند الحديث رقم (١٢٣٢٢) من رواية شعبة عن قتادة، وبين شعبة هناك أن قتادة كان يقوله في قصصه، ولا يدري أذَكَره عن أنس أم قاله قتادة.

وأما قول ابن حجر في "الفتح " ١١/٣٤٩: إنه لم ير هذه الزيادة في شيء من الطرق عن أنس، فلأنه لم يطَلع على رواية سعيد هذه، فظاهرها أن قوله " فما فضل.... الخ " مرفوع، لكن رواية شعبة تُبين وقفه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٦