فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَعَلَيْكَ، أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟ " قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: أَلَا نَقْتُلُهُ فَقَالَ: " لَا، وَلَكِنْ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ " (١)
١٣٢٨٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سُمًّا فِي لَحْمٍ، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّهَا جَعَلَتْ فِيهِ سُمًّا " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: " لَا " قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة القيسي.
وأخرجه أبو عوانة في الاستئذان كما في "الإتحاف " ٢/٣٦٣ من طريق روح، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٩٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢١٩٠)، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٦٣ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد- وزاد فيه مسلم: فجيءَ بها إلى رسول الله ﷺ، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردت لأقتلكَ. قال: "ما كان اللهُ ليسلطَكِ على ذاكَ" أو قال: " على".
وأخرجه البخاري في "صحيحه " (٢٦١٧)، وفي "الأدب " (٢٤٣)، ومسلم (٢١٩٠) (٤٥)، وأبو داود (٤٥٠٨)، وأبو عوانة، والبيهقي في "السنن " ٨/٤٦، وفي "الدلائل " ٤/٢٥٩ من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، به.
وعند مسلم والبيهقي نحو لفظ مسلم الأول.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٨٢٧)، وانظر تتمة شواهده =