تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ الْعَلَوِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " قُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَصْعَةٌ فِيهَا قَرْعٌ "، قَالَ: " وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ "، قَالَ: " فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ الْقَرْعَ بِأُصْبُعِهِ - أَوْ قَالَ بِأَصَابِعِهِ - " (١)

١٢٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّهُ أَبْصَرَ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ

= حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأما إسناد أبي كامل -وهو مظفر بن مُدرِك- ففيه انقطاع، فإن حمادًا لم يسمع من موسى بن أنس.

وأخرجه أبو يعلي (٤٢٠٩) من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، عن حميد، بهذا الإسناد.

وطريق عفان وحده سيتكرر برقم (١٣٢٣٧) .

وأخرجه البخاري معلقًا (٢٨٣٩)، وأبو داود (٢٥٠٨)، والبيهقي ٩/٢٤ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن حميد، به. وقال البخاري: والأول أصح. أي رواية حميد عن أنس، بإسقاط موسى بن أنس، وقد سلفت الرواية من هذا الوجه برقم (١٢٠٠٩) .

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٦/٤٧ تعليقًا على قول البخاري "الأول أصح": وإنما قال البخاري ذلك لتصريح حميد بتحديث أنس له كما تراه من رواية زهير عنده، وكذلك قال معتمر. قال الحافظ: ولا مانع من أن يكونا محفوظين، فلعل حميدًا سمعه من موسى عن أبيه، ثم لقي أنسًا فحدَّثه به، أو سمعه من أنس فثبَّته فيه ابنه موسى.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سلْم العلوي، وقد سلفت ترجمته عند الحديث (١٢٣٦٦)، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وسيأتي برقم (١٣١١٥) عن يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد.

وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٧٨