وَالْكَآبَةِ، وَقَالَ فِيهِ فَقَالَ قَائِلٌ: هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ (١)
١٣٢٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالَّذِي يَلِيهِ، فَإِنْ كَانَ نَقْصٌ (٢) فَلْيَكُنْ فِي الصَّفِّ الْآخِرِ " (٣)
١٣٢٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْخَصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي سَفَرٍ، مِنْ حكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن بكر -وهو البرساني-، وأما متابعه عبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه مسلم (١٧٨٦)، وأبو يعلى (٢٩٣٢) و(٣٢٠٢) و(٣٢٠٤)، والطبري في "تفسيره" ٢٦/٦٩ و٦٩- ٧٠، وابن حبان (٣٧٠)، والبيهقي ٩/٢٢٢، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٥٦ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٢٢٢٦) .
(٢) في النسخ الخطية: نقصًا، والصواب ما أثبتناه من (م)، على أن "كان" تامَّة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٣٥٢) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٥٥، والبخاري (٢٩١٩)، ومسلم (٢٠٧٦) (٢٤)، وأبو داود (٤٠٥٦)، وابن ماجه (٣٥٩٢)، والنسائي ٨/٢٠٢، وأبو =