تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٦٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ " (١)

١٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ، فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ فَخَفَّفَ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ خَرَجَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يُصَلِّي وَيَنْصَرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْنَا مَعَكَ الْبَارِحَةَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ، فَقَالَ: " قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ " (٢)

١٣٠٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ،

= قطْعُه. قاله السندي.

وقوله في الرواية المطولة: "من أحدث فيها حدثًا"، قيل في معنى الحدث: الظلم، وقيل: الإثم، وقيل: الجنايات، وقيل: الحدث في الدين والأمر المخالف للكتاب والسنة. انظر "مشارق الأنوار" ١/١٧٤، و"شرح مسلم" للنووي ٩/١٤٠، و"فتح الباري" ٤/٨٤.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه عبد بن حميد (١٤٠٧)، والضياء في "المختارة" (١٩٢٣)، والبيهقي ٣/٩٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٦٣) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه عبد بن حميد (١٤٠٩)، وأبو يعلى (٣٨٥٩)، والبيهقي ٣/١١٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٥٥