تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُكْلٍ، فَأَسْلَمُوا وَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ، " فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا (١) مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا "، فَفَعَلُوا، فَصَحُّوا، فَارْتَدُّوا وَقَتَلُوا رُعَاتَهَا أَوْ رِعَاءَهَا وَسَاقُوهَا، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فِي طَلَبِهِمْ قَافَةً، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ " (٢)

١٣٠٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْأَعَاجِمِ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا بِنَقْشٍ فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ " (٣)

(١) في (ظ ٤) و(ق): فيشربون.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٦٨٠٢) و(٦٨٠٣)، وأبو داود (٤٣٦٦)، والنسائي ٧/٩٤، والطبري في "تفسيره" ٦/٢٠٨، وابن حبان (٤٤٦٧)، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ٢/٨١، والبغوي في "تفسيره" ٢/٣٢ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٦٧١) (١٢)، والنسائي ٧/٩٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١١، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨١٢)، وأبو عوانة من طرف عن الأوزاعي، به.

وانظر (١٢٩٣٦) .

قوله: "لم يحسِمهم"، أي: لم يكْوِ عروقهم المقطَّعة لئلاّ يسيل الدمُ.

السَّمْل: فقْءُ العين.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي. وانظر (١٢٧٢٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٤٢