تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَقَالَ: " لَمْ نُضَرَّ "، قَالَ: فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ جَوَارِي نِسَائِهِ يَتَرَاءَيْنَهَا وَيَشْمَتْنَ لِصَرْعَتِهَا.، (١)

١٣٠٢٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ، قَالَ: (٢) صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٣)

١٣٠٢٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَهَاشِمٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ثَابِتٍ، عَنِ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْدٍ: " اذْهَبْ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ ". قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَاهَا، قَالَ: وَهِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَهَا، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي حَتَّى مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَهَا، قال هاشم: حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهَا، (٤) فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي،

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان -وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وهو مكرر (١٢٢٤١) . والمقسم -بكسر الميم وفتحها-: النصيب.

(٢) في (م) و(س) و(ق) مكان لفظة "قال": حين، والمثبت من (ظ ٤) و"مسند عبد بن حميد".

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.

وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٣) عن هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

(٤) تأخر قول هاشم هذا في (م) والنسخ الخطية إلى ما بعد قوله: الخبز واللحم، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٢٦