تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَعِيدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ: أَنْ تَعْرَى الْمَدِينَةُ، (١) فَقَالَ يَحْيَى: الْمَسْجِدَ. وَضَرَبَ عَلَيْهِ أَبِي هَاهُنَا، وَقَدْ حَدَّثَنَا بِهِ فِي كِتَابِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ " (٢)

١٢٨٧٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ، فَخَفَّفَ "، فَظَنَنَّا أَنَّهُ خَفَّفَ مِنْ أَجْلِ أُمِّهِ فِي الصَّلَاةِ (٣) رَحْمَةً لِلصَّبِيِّ (٤)

١٢٨٧٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ،

(١) في (م): يُعروا المدينة.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٣٣) .

وقوله: "أخطأ فيه يحيى بن سعيد، وإنما هو: أن تُعرى المدينةُ" قال السندي: هكذا المشهور، وأما رواية "أن يُعرى المسجد" فهي خلاف الرواية المشهورة، مع عدم ظهور معناها، ولكن إن صحت تحمل على أن المراد مسجدهم لا مسجد النبي ﷺ.

(٣) قوله: "في الصلاة" سقط من (م) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو يعلى (٣٧٢٤) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو يعلى (٣٧٢٥) من طريق يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، به.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٧، ومن طريقه أبو يعلى (٣٧٢٣) عن هشيم، والترمذي (٣٧٦)، ومن طريقه البغوي (٨٤٦) من طريق مروان الفزاري، كلاهما عن حميد، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "والله إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة، فأخفف مخافة أن تفتتِن أمُّه". وصححه الترمذي.

وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (١٢٩٥٥) و(١٣٧٠١) و(١٣١٣٢) وقرن في الموضح الثاني بحميد علي بن زيد بن جدعان. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٧) و(١٢٥٤٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٣٩