تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَعْلَيْهِ، فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا فُلَانُ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ "، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فَسَكَتَ أَبُوهُ (١) . فَأَعَادَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ أَبُوهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ الْغُلَامُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِي مِنَ النَّارِ " (٢)

١٢٧٩٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، (٣) حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ (٤)

(١) لفظة "أبوه" ليست في (ظ ٤) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وإن كان سيئ الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وسيأتي في الحديث التالي عن مؤمل، عن حماد بن زيد.

(٣) قوله: "ابن زيد" سقط من (م) و(س) و(ق) .

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.

وأخرجه أبو يعلى (٣٣٥٠) وابن حبان (٢٩٦٠) و(٤٨٨٤)، والخطيب في "تاريخه" ٤/١٣٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (١٣٣٧٥) و(١٣٩٧٨) عن يونس بن محمد، و(١٣٩٧٧) عن سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد.

وسيأتي من طريق عبد الله بن جبر عن أنس برقم (١٣٧٣٦) .

وفي الباب عن بريدة الأسلمي عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٤) .

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/٢٢١: في الحديث جواز استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرْض الإسلام على الصبي، ولولا صحته منه ما عرضه عليه، وفي قوله: "أنقذه بي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٨٧