تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحَبَّ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: أَكْبَرَ عَلَيْهِ - مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (١)

١٢٧٩١ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، وَحَسَنٌ الْأَشْيَبُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ حَسَنٌ: عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَ قَوْمٍ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ " (٢)

١٢٧٩٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَضَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَضُوءَهُ وَيُنَاوِلُهُ

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وإن كان سيئ الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٣) و(١٣٥٥)، ومسلم (٢٣١٢) (٥٨)، وأبو يعلى (٣٣٠٢)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٨١، وابن حبان (٤٥٠٢) و(٦٣٧٣)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٥٠، والبيهقي ٧/١٩، والبغوي (٣٦٩١) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وسيأتي عن أسود بن عامر برقم (١٣٧٣٠)، وعن عفان برقم (١٤٠٢٩) كلاهما عن حماد بن سلمة.

وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة حسن الأشيب، وأما متابعه مؤَمَّل -وهو ابن إسماعيل- فسيئ الحفظ، لكنه يتقوى به.

وأخرجه الآجري في "الشريعة ص٣٦٠-٣٦١ من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد.

وسلف الحديث مكررًا عن حسن بن موسى الأشيب برقم (١٢٥٥٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٨٦