١٢٧٨٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي (١) أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا ابْنِي اسْتَخْدِمْهُ. " فَخَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ تِسْعَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: (٢) لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، وَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا "
وَأَتَانِي ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ - أَوْ قَالَ: مَعَ الصِّبْيَانِ - فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثم دَعَانِي فَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ، فَلَمَّا رَجَعْتُ. قَالَ: " لَا تُخْبِرْ أَحَدًا "، فَاحْتَبَسْتُ عَلَى أُمِّي، فَلَمَّا أَتَيْتُهَا قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ لَهُ، قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ قَالَ: " لَا تُخْبِرْن بِهَا أَحَدًا ". قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، فَاكْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سِرَّهُ. (٤)
= عفان برقم (١٤٠٧٠)، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٢) .
(١) لفظة "أمي" ليست في (م) و(س) و(ق) .
(٢) في (ظ ٤) زيادة: "لم فعلته"!
(٣) في (ظ ٤): بعثني.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، لكنه قد توبع.
وسيأتي شطره الأول من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت برقم (١٣٠٢١)، ويأتي تخريجه هناك، وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٤) .
وأخرج الشطر الثاني منه الطيالسيُّ (٢٠٣٢)، وأخرجه مسلم (٢٤٨٢) =