تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧٨٣ - حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدُ الْعَبْدَ (١) لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ (٢)

= وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٤٨١) .

وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الصغير" (١٣٩) .

ويشهد لقصة حطِّ الذنوب عن المريض حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣٨٦)، وذكرنا شواهده هناك، ونزيد عليها هنا: حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٧) .

وحديث جابر، سيأتي ٣/٣٤٦.

(١) في (ظ ٤): العبد، مرة واحدة.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان -وهو ابن مسلم-، وأما متابعه مؤمل بن إسماعيل، فقد روى له البخاري تعليقًا، وأبو داود في القدر وبقية أصحاب السنن، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.

وأخرجه أبو عوانة في "الإيمان" كما في "الإتحاف" ١/٤٧٦ من طريق عفان ابن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٨)، ومسلم (٤٣) و(٦٨)، وأبو يعلى (٣٢٧٩)، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٣٧)، وابن منده (٢٨٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٦٢٤) من طرق عن حماد بن سلمة، به.

وسيأتي عن يونس بن محمد وحسن بن موسى برقم (١٣٤٠٧)، وعن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٨١