تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَأَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ (١)، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، - قَالَ حَسَنٌ: يَوْمَ الْأَضْحَى - فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللهُ، لَوْ قَرَّبْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ - يَعْنِي الْوَزَّ - فَإِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ أَكْثَرَ الْخَيْرَ. فَقَالَ: يَا ابْنَ زُرَيْرٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلا قَصْعَتَانِ: قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ " (٢)

٥٧٩ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " مَا رَمِدْتُ مُنْذُ تَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي عَيْنِي " (٣)

= الشواهد، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه البزار (٨٨٨)، وأبو يعلى (٣٦٠) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه محمد بن نصر في "السنة" (٢٨٣) من طريق أبي الأسود، عن ابن لهيعة،

وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥١٠٩)، ومسلم (١٤٠٨) .

(١) تحرف في (م) إلى: أبو سعيد موسى بن هاشم.

(٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.

والخزيرة: لحم يُقطع صِغارًا ويُصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق.

(٣) إسناده حسن، أم موسى- وهي سُرية علي بن أبي طالب- قيل: اسمها فاختة، وقيل: حبيبة، لم يرو عنها غير مغيرة بن مقسم الضبي، قال الدارقطني: حديثُها مستقيم يخرح حديثها اعتبارًا، وقال العجلي: كوفية تابعية ثقة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الطيالسي (١٨٩) عن أبي عَوانة، وأبو يعلى (٥٩٣)، والطبري في "تهذيب=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢ · ص ١٩