طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ " (١)
٧٤٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " أَهْدَى كِسْرَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَى لَهُ قَيْصَرُ فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَتْ لَهُ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنْهَا " (٢)
٧٤٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ
(١) حسن لغيره كسابقه، وسماع وكيع من المسعودي قبل الاختلاط.
وأخرجه الترمذي في "السنن" (٣٦٣٧)، وفي "الشمائل" (٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٧١)، وابن سعد ١/٤١١، والترمذي أيضًا، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ١/١٦٠، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٤٤، والبغوي (٣٦٤١) من طرق عن المسعودي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٩٤٤) و(٩٤٦) و(٩٤٧) و(١٠٥٣)، وانظر (١١٢٢)، وما تقدم برقم (٦٨٤) .
والكراديس: رؤوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء.
(٢) في (م) و(ص) وحاشية (س): منهم.
والحديث إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه البزار (٧٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٥٧٦) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، به.
وقال: حسن غريب، وسيأتي برقم (١٢٣٥) .
وأخذ الهدية من المشركين بقصد تأنيسهم وتأليفهم على الإسلام، ثابت عنه ﷺ في
غير ما حديث هي في "صحيح البخاري" ٥/٢٣٠-٢٣٢ في الهبة: باب قبول الهدية من المشركين، وفي "صحيح مسلم" (١٣٩٢) و(٢٤٦٩) .