١٢٠١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَتَمَنَّيَنَّ (١) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " (٢)
١٢٠١٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لا يُكْثِرُ (٣) الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ
=وسيأتي برقم (١٣٤٩٠) .
قوله: "احشُ"، قال السندي: من حشا الوسادة ونحوها بالقطن: إذا ملأها به، فالظاهر: احشُ أفواههن بالتراب، والمراد: اتركهن واعرضْ عنهن حتى يسكتن بسكوت من في فمه التراب، فلا يقْدرُ على التكلم، والله أعلم.
(١) في (ظ ٤): يتمن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "زهد" ابن المبارك (١٠١١)، وابن أبي شيبة ١٠/٢٦٥ و٤٣٧، وعبد بن حميد (١٣٩٨)، والنسائي ٤/٣، وأبو يعلى (٣٧٩٩) و(٣٨٤٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٠)، وابن عدي في "الكامل" ١/٣٩٣، وابن حبان (٩٦٩) و(٢٩٦٦)، والطبراني في "الدعاء" (١٤٣٣) و(١٤٣٤)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٣٧)، من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مختصرًا.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩) .
(٣) لفظة "لا" سقطت من (م)، وكانت كذلك في (ظ ٤) ثم كتب على هامشها: صوابه لا يكثر، وصحح عليها. ويؤيد هذا التصويب في رواية حميد، رواية ثابت عند البخاري برقم (٢٨٢٨) ولفظها: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي ﷺ من اجل الغزو ... الخ.