تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤٨١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ (١)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا يُعَلِّمُنَا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ فَقَالَ: " هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ " (٢)

١٢٤٨٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً، وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَأْمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ " فَأَبَى، فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي. فَفَعَلَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي. قَالَ: " فَاجْعَلْهَا لَهُ، فَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ " قَالَهَا مِرَارًا. قَالَ: فَأَتَى امْرَأَتَهُ

= ثابت بن قيس، فهو أشبه أن يكون جاره من سعد بن معاذ، لأنه من قبيلة أخرى.

قلنا: لا يبْعُد أن يكون ذكْرُ سعد بن معاذ في هذا الحديث وهمًا، وأما تعيين قدوم وفد تميم في سنة تسع ففيه نظر، فقد صح أن الأقرع بن حابس -وهو من سادات تميم- كان مع النبي ﷺ في غزوة حنين، وأعطاه النبي ﷺ من عطايا المؤلفة قلوبُهم كما سيأتي برقم (١٣٥٧٤)، وذكر أنه شهد مع النبي ﷺ فتح مكة، وغزوتا الفتح وحنين كانتا سنة ثمان، فلعلَّ تميمًا وفدتْ على النبي ﷺ مرتين، والله تعالى أعلم.

(١) قوله: "حدثنا حسن" سقط من (م) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٢٦١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٤٦٤