١٢٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ " (١)
١٢٣٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا " (٢)
= ندري لما مضى من النهار اكثر أو ما بقي" أنه من شدة التعجيل والتبكير بها كان يشتبه على بعضهم هل صلاّها قبل الزوال أو بعده.
(١) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، وعبد بن حميد (١٢٥) و(١٣٤٠)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٧٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. زاد أبو عوانة في إحدى طريقيه: كأنه شعر قتادة، وكان شعره رجلًا، وسيأتي نحو هذه الزيادة في "المسند" برقم (١٣٢٣٨) من طريق حميد عن أنس.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١٩)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤٢)، وأبو داود (٤١٨٥)، والنسائي ٨/١٣٣، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٠، والبغوي (٣٦٣٩) . وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، والترمذي في "الشمائل" (٢٨) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما (عبد الرزاق وابن المبارك) عن معمر، عن ثابت، به. بلفظ: كان شعرُ رسول الله ﷺ إلى أنصاف أُذُنيه.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٢٦٠١) . وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررًا برقم (١٢٦٧٧) .
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٧٦)، وفي "تفسيره" ٣/٧٢، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٨٣)، والترمذي (٣٢٩٣)، وأبو يعلى =