تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٨٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَامِلَهُ فَنَكَتَهُنَّ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ: " هَذَا ابْنُ آدَمَ " وَقَالَ: بِيَدِهِ خَلْفَ ذَلِكَ، قَالَ: " وَهَذَا أَجَلُهُ " قَالَ: وَأَوْمَأَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: " وَثَمَّ أَمَلُهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ (١)

١٢٣٨٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ، وَمَا نَدْرِي لَمَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ، أَوْ مَا بَقِيَ " (٢)

= وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٥)، والضياء في "المختارة" (١٧١٧) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٢٣٨) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى أبو العلاء لا يعرف، ومن دونه ثقات من رجال الصحيح. بهز: هو ابن أسد العمي.

وسيأتي برقم (١٢٦٣٤) عن أبي كامل وعفان عن حماد بن سلمة.

وأخرج البخاري في "الصحيح" (٩٠٦)، وفي "الأدب المفرد" (١١٦٢)، والنسائي ١/٢٤٨، والبيهقي ٣/١٩١ من طريق أبي خلدة خالد بن دينار قال: صلي بنا أميرٌ الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبى يصلي الظهر؟ قال: كان النبى ﷺ إذا أشتد البرْدُ بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة.

وانظر ما سلف برقم (١٢١١١) .

قوله: "كان يصلي في أيام الشتاء" يعنى صلاة الظهر، والمراد بقوله: "وما =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٨١