قَالَ: " فَكَانَ قَتَادَةُ يَتْبَعُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَلَكِنْ أَحَقُّ مَنْ صَدَّقْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ، وَإِقَامَةِ دِينِهِ " (١)
١٢٣٧٦ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا، فَاسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٥٥٩)، وعلقه بإثر الحديث (٧٤٥٠)، وأبو يعلى (٢٨٨٦) و(٣٢٠٦)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٧٠، والآجري في "الشريعة" ص٣٤٥-٣٤٦، وابن منده في "الايمان" (٩٢٣)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٠٦٠) من طرق عن همام بن يحيي، بهذا الإسناد.
وانظر (١٢٣٦٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر من طريق عفان وحده برقم (١٣٧٠٥) .
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٧)، وابن منده في "الإيمان" (٩١٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩٧)، وأبو يعلى (٢٨٤٢)، وابن منده (٩١٦) من طرق عن همام بن يحيي، به.
وأخرجه الحاكم ١/٦٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به.
بلفظ: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". وسيأتي بهذا اللفظ من طريق أشعث الحراني عن أنس برقم (١٣٢٢٢) .
وسيأتي الحديث عن قتادة بالأرقام (١٣١٧٠) و(١٣٢٨١) و(١٣٩٣٢) =