تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٧٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " (١)

= وعن أبي هريرة عند الترمذي (١٣٢٧٠)، وصححه ابن حبان برقم (٣١١٧)، وعنه من وجه آخر صححه ابن حبان برقم (٣١١٣)، وإسنادهما حسن، وفيهما ما يشهد لقول قتادة: "فذكر لنا ... الخ". ويشهد لهذه القطعة أيضًا حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٣١٢٢) وغيره، وإسناده حسن في الشواهد.

قوله: "في هذا الرجل" قال السندي: الإشارة إليه ﷺ لاشتهار المعنى عن الحضور، وقولهما: "هذا الرجل" دون هذا الرسول لئلا يتلقن إكرامه فيعظمه تقليدا له، لأن المقام مقام الامتحان.

"فيراهما جميعًا" فيزداد فرحًا إلى فرح، ويعرف نعمة الله تعالى عليه بتخليصه من النار، وإدخاله الجنة، وقد جاء مثله في الكافر ليزداد غمًا إلى غم، وحسرة إلى حسرة، بتفويت الجنة وحصول النار له.

"خضرًا" بفتح فكسر، ومعناه: يُملأ نعمًا غضة ناعمة، وأصله من خُضْرة الشجرة.

"ولا تليْت" أصله: تلوت، بمعنى قرات، قُلبت الواو ياءً للازدواج، أو معناه: ولا يتبع أهل الحق، أي: ما كنت محققا للأمر، ولا مقلدًا لأهله.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٧٤) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.

وهو في "موطأ مالك" ٢/٩٥٦، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٩٨٣)، وابن ماجه (٣٨٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٤)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "إتحاف المهرة" ١/٤١٤، وابن حبان (٦٠٤٣)، والبغوي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٩١