تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَيُمْلَأُ عَلَيْهِ خُضْرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ: " وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي. كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ "، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: " يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ " (١)

(١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ويونس: هو ابن محمد المؤدب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحْوي.

وأخرجه البخاري (١٣٣٨) و(١٣٧٤)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٦٣)، والنسائي ٤/٩٦ و٩٧-٩٨، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٥٢، وابن حبان (٣١٢٠)، والآجري في "الشريعة" ص٣٦٥-٣٦٦، وابن منده في "الإيمان" (١٠٦٦)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٥)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢١٣٢)، والبغوي (١٥٢٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به.

وأخرجه عبد بن حميد (١١٨٠)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٠)، والنسائي ٤/٩٧، والبيهقي (١٧) من طريق يونس بن محمد المؤدب، به.

وأخرجه أبو عوانة في "البعث"، والبيهقي (١٦) من طريق حسين بن محمد المروذي، عن شيبان النحوي، به.

وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٣٤٤٦)، ومطولًا ضمن قصة برقم (١٣٤٤٧) .

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٠٠) .

وعن جابر، سيأتي ٣/٣٤٦.

وعن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨٧-٢٨٨. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٩٠