تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٦٩ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ "، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا (١)

= وفي معرفة "السنن والآثار" (١٨٨٥) من طريق عتبة بن حميد، كلاهما عن عبيد الله بن أبي بكر، به- وفي رواية عتبة بن حميد: يأكل تمرات ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أقل من ذلك أو أكثر من ذلك وترًا. ووقف ابن حبان في روايته إلى "سبعًا". وصححه الحاكم على شرط مسلم.

وسيأتي الحديث بهذه الزيادة موقوفة على أنس عن علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر برقم (١٣٤٢٦) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٦٠، وعبد بن حميد (١٢٣٧)، والدارمي (١٦٠١)، والترمذي (٥٤٣)، والبزار (٦٥٠- كشف الأستار)، وابن خزيمة (١٤٢٨)، وابن حبان (٢٨١٣)، والحاكم ١/٢٩٤، والبيهقي ٣/٢٨٢ من طريق حفص بن عبيد الله، عن أنس. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح.

وصححه الحاكم أيضًا على شرط مسلم.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٢٦) .

قوله: "لم يخرج" أي: إلى المصلى.

"إفرادًا" أي: وترًا كما فسرته الروايات الأخرى.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو يعلى (٣٨٠٦) و(٣٨٠٧) من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. والرواية الأولى ضمن حديث.

وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٣٩)، والطحاوي ٢/٦٦ من طريق يحيي بن أيوب، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس. ويحيي بن أيوب -وهو الغافقي المصري- حسن الحديث، فإن كان حفظه، فهو من المزيد في متصل الأسانيد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٨٨