تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُثَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ (١) بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرًا " (٢)

١٢٢٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَهُ " (٣) (٤)

١٢٢٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ

= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٨١٤) .

وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٩.

قوله: "لا يطرق أهله ليلًا" قال السندي: أي: لا يدخل عليهم من السفر الليل من غير سبق علم بمجيئه، ومعنى الطرْق في الأصل: الدق، والآتي يحتاج إلى دق الباب عادةً.

"غدوة" أي: أول النهار.

"عشية" أي: آخر النهار.

(١) في (م) و(س) و(ق): فيُعطى.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٣٧) .

(٣) في (م): إلى منكبيه.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٧٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٨٥