عَلَيْكَ الشَّيْطَانُ " (١)
١٢٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، كَانَ يَدْخُلُ (٢) غُدْوَةً، أَوْ عَشِيَّةً " (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٧٩٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: أن رجلًا مر برسول الله ﷺ وهو جالس مع امرأة من نسائه، فقال: "يا فلانُ هلم، إن هذه زوجتي فلانة" قال: يا رسول الله، من كنت أظن به فإني ما كنت لأظن بك. فقال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من العروق".
وسيأتي مطولًا هكذا برقم (١٢٥٩٢)، ويأتي تخريجه وشرحه هناك.
وسيأتي أيضًا برقم (١٤٠٤٢) .
وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/٣٠٩.
وعن صفية أم المؤمنين، سيأتي ٦/٣٣٧.
(٢) في (م) و(س) و(ق): يدخل عليهم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيي العوذي.
وأخرجه مسلم (١٩٢٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٨٠٠)، وأبو عوانة في الجهاد كما في "إتحاف المهرة" ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٠، وفي "الآداب" (٨٢٢)، والبغوي (٢٧٦٤) من طرق عن همام بن يحيي، به.
وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٣١١٩) و(١٣٥٢٦) . وبنحوه ضمن حديث طويل من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٠٢٦) . =