فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ (١)
١٢٢٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ جَارًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَارِسِيًّا، كَانَ طَيِّبَ الْمَرَقِ، فَصَنَعَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ جَاءَهُ يَدْعُوهُ، فَقَالَ: " وَهَذِهِ؟ " لِعَائِشَةَ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا ". ثُمَّ عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَهَذِهِ " قَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا " ثُمَّ عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢): " وَهَذِهِ " قَالَ: نَعَمْ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ حَتَّى أَتَيَا مَنْزِلَهُ (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُبعي. وانظر (١٢١٧٨) . ولقصة الصلاة في مرابض الغنم انظر (١٢٣٣٥) .
(٢) قوله: "لا. ثم عاد يدعوه فقال رسول الله ﷺ" سقط من (م) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٠٣٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٩٠)، والنسائي ٦/١٥٨، وأبو يعلى (٣٣٥٤)، وابن حبان (٥٣٠١) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الدارمي (٢٠٦٧) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به.
وسيأتي برقم (١٣٨٦٩) .
قوله: "يتدافعان" قال السندي: أي: يمشي كلُ واحد منهما في أثر صاحبه.