تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٤١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي قَسْمِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: حَتَّى إِذَا جَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ، نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَيْهَا (١) الْقُبَّةَ (٢)

١٢٢٤٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ لِبَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَحَرْثٌ وَقُبُورٌ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَامِنُونِي " فَقَالُوا: لَا نَبْتَغِي بِهِ ثَمَنًا إِلَّا عِنْدَ اللهِ عز وجل. فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، وَبِالْحَرْثِ فَأُفْسِدَ، وَبِالْقُبُورِ فَنُبِشَتْ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ يُصَلِّي

= بأطول مما هنا، وبنحو حديث عفان عن حماد الآتي عند المصنف برقم (١٣٥٧٥)، وانظر تمام تخريجه هناك.

قوله: "أوْضع"، قال السندي: أي: أسرعوا مطاياهم.

"ينظرن": كأنه كان في قرب المدينة، وهن خرجن إلى بعض البيوت المشرفة سطوحُها على الطريق.

(١) في (ظ ٤): عليه. يعني: على الظهر.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيتكرر (١٣٠٢٣) .

وأخرجه مسلم ص١٠٤٧ (٨٨) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم أيضًا من طريق شبابة بن سوار، عن سليمان، به.

وسيأتي برقم (١٣٠٢٤) عن هاشم، عن سليمان. وانظر (١٣٥٧٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٦٩