١٢٢٣٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقَمْلَ، فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ، فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَمِيصًا مِنْ حَرِيرٍ " (١)
= وأخرجه ابن سعد ١/٤٧٨، والبخاري (٣١٠٧) و(٥٨٥٨)، والترمذي في "الشمائل" (٧٣)، والبغوي (٣١٥٢) من طريق عيسى بن طهمان، عن أنس.
وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٣٥٦٨) و(١٣٨٤٥) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي في "الشمائل" (٧٥) و(٨١)، والبزار (٢٩٦١) .
وعن ابن عباس عند الترمذي في "الشمائل" (٧٢)، وابن ماجه (٣٦١٤)، وأبي نعيم في "الحلية" ٨/٣٧٦.
وعن أوس بن أوس، وعن ابن عمر عند أبي الشيخ ص١٣٤ و١٣٦.
وقبال النعل، قال في "القاموس": ككتاب: زمام (أي سيْر من جلد) بين الإصبع الوسطى والتي تليها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٩٢٠)، والترمذي (١٧٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٧)، وأبو يعلى (٢٨٨٠)، وأبو عوانة ٥/٤٦١-٤٦٢، والطحاوي ١/١٠٩، وابن حبان (٥٤٣٢)، والبيهقي ٣/٢٦٧-٢٦٨ من طرق عن همام، به.
وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٦٢ من طريق عمر بن عامر، عن قتادة، به. وقال فيه: وآذاهما الهوامُ.
وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٢٩٩٢) و(١٣٦٤٠) .
وقد خالف همامًا فيه شعبة وسعيد بن أبي عروبة، فقالا: من حكة كانت بهما، بدل قوله هنا: شكوا القمل. =