١٢٢٢٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانَ وَاقِدٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَأَعْظَمِهِمْ، وَأَطْوَلِهِمْ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: إِنَّكَ بِسَعْدٍ أَشْبَهُ، ثُمَّ
= (١١٦٤) من طريق عبدة بن سليمان، وأبو عوانة ١/٢٩٠ من طريق محمد بن بكر، أربعتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به -واقتصر ابن حبان على الشطر الأول.
وسيأتي عن عبد الأعلى عند المصنف برقم (١٣٠٥٥)، وفيه التصريح بأن الشك في "سبق أو علا" هو من سعيد.
وأخرجه الدارمي (٧٦٤)، وأبو عوانة ١/٢٩٠ من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس -لكن في الشطر الثاني عندهما: قالت أم سلمة: وهل للنساء من ماء؟ قال: "نعم، فأنى يشبههن الولد؟ إنما هن شقائق الرجال".
وسيأتي من هذا الوجه عند المصنف في مسند أم سليم ٦/٣٧٧ لكن لم يذكر إسحاق فيه أنسًا وجعله عن جدته أم سليم.
وأخرج الشطر الأول منه مسلم (٣١٠) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وهو أيضًا (٣١٢)، والبيهقي ١/١٦٨ من طريق أبي مالك الأشجعي، والبزار (١٥٦- كشف الأستار) من طريق أبي سعد سعيد بن المرزبان، والطبراني في "الأوسط" (٨٣٥١) من طريق الحسن البصري، أربعتهم عن أنس.
وسيأتي الحديث بنحوه عن أم سلمة في مسندها ٦/٢٩٢.
وله شاهد من حديث عائشة، سيأتي ٦/٩٢، وهو عند مسلم (٣١٤) .
ويشهد للشطر الأول منه حديث ابن عمر، وقد سلف برقم (٥٦٣٦) .
وحديث خولة بنت حكيم، وسيأتي ٦/٤٠٩. وفي إسناديهما ضعف.