تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٢١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَأَتَاهُ آتٍ فَأَخَذَهُ فَشَقَّ بَطْنَهُ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَرَمَى بِهَا، وَقَالَ: هَذِهِ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ فَأَقْبَلَ الصِّبْيَانُ إِلَى ظِئْرِهِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَاسْتَقْبَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَقَدِ انْتَقَعَ (١) لَوْنُهُ " قَالَ أَنَسٌ: " فَلَقَدْ كُنَّا نَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ " (٢)

= مطلوبة، فلا تجعل الكفرة غالبين والمطلوب التوسُل إلى عدم غلبة الكفرة بأنه مفوت لأمر محبوب، والله تعالى أعلم.

(١) في (ظ ٤): استنقع.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم.

وأخرجه ابن سعد ١/١٥٠ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٨)، ومسلم (١٦٢) (٢٦١)، وأبو عوانة ١/١٢٥، وأبو يعلى (٣٣٧٤)، وابن حبان (٦٣٣٤) و(٦٣٣٦)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٦٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/١٤٦، وابن عساكر في "السيرة النبوية" ص٣٧٠ و٣٧١ من طرق عن حماد بن سلمة، به.

وسيأتي برقم (١٢٥٠٦) و(١٤٠٦٩) من طريق حماد، به.

وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٦٠) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به. مختصرًا.

وأخرجه البخاري (٧٥١٧)، ومسلم (١٦٢) (٢٦٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٥٢١-٥٢٨، وأبو عوانة ١/١٢٥-١٢٦ من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس.

وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" ص٣٤، والبخاري (٣٤٩) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٥١