عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ: عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ فَصَلَّى، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلَ، فَقَالَ: " مَا بَيْنَ هَذَا وَهَذَا وَقْتٌ " (١)
١٢٢٢٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ (٢) حُنَيْنٍ: " اللهُمَّ إِنْ تَشَأْ (٣) أَنْ لَا تُعْبَدَ بَعْدَ الْيَوْمِ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ٢/١١، وأبو يعلى (٣٨٦٢)، والبيهقي ١/٣٧٧-٣٧٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١١٩) .
(٢) في (م): بعد.
(٣) في (م) و(س) و(ق): شئت.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٥١ و١٤/٥٢٢ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق ثابت (١٢٥٣) أنه قال ذلك يوم أُحد. وإسناده صحيح.
وقد سلف في مسند عمر (٢٠٨) أنه قال يوم بدر: "اللهم إنك إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا". وإسناده حسن.
قلنا: ولا يبْعد إن يكون تكرر هذا الدعاءُ منه ي في هذه المواضع الثلاثة وفي غيرها، والله تعالى أعلم.
قوله: "اللهم إن شئت أن لا تُعبد بعد اليوم"، قال السندي: هذا شرط، والجزاء مقدر، أي: جعلت الكفرة غالبين على المسلمين، أي: وعبادتك =